منتــدى آل صنـدوقــــــة
اخي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتــدى آل صنـدوقــــــة

منتدى يهدف الى التعارف والتواصل بين كافة ابناء آل صندوقة الكرام في كل مكان
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول



شاطر | 
 

 الايمان باقضاء والقدر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف خليل صندوقة
مدير
avatar

علم :

عدد المساهمات : 610
نقاط : 335863
تاريخ التسجيل : 21/02/2009
العمر : 53
الموقع الموقع : ديوان ال صندوقة

مُساهمةموضوع: الايمان باقضاء والقدر   14/3/2010, 01:14

قال تعالى :
{ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } .التغابن 11


يقول تعالى: { مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ }
هذا عام لجميع المصائب، في النفس، والمال، والولد، والأحباب، ونحوهم،
فجميع ما أصاب العباد، فبقضاء الله وقدره، قد سبق بذلك علم الله [تعالى]،
وجرى به قلمه، ونفذت به مشيئته، واقتضته حكمته،
والشأن كل الشأن، هل يقوم العبد بالوظيفة التي عليه في هذا المقام، أم لا يقوم بها؟
فإن قام بها، فله الثواب الجزيل، والأجر الجميل، في الدنيا والآخرة،
فإذا آمن أنها من عند الله، فرضي بذلك، وسلم لأمره، هدى الله قلبه،
فاطمأن ولم ينزعج عند المصائب، كما يجري لمن لم يهد الله قلبه،
بل يرزقه الثبات عند ورودها والقيام بموجب الصبر، فيحصل له بذلك ثواب عاجل،
مع ما يدخر الله له يوم الجزاء من الثواب
كما قال تعالى: { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ }
وعلم من هذا أن من لم يؤمن بالله عند ورود المصائب، بأن لم يلحظ قضاء الله وقدره
، بل وقف مع مجرد الأسباب، أنه يخذل، ويكله الله إلى نفسه، وإذا وكل العبد إلى نفسه
، فالنفس ليس عندها إلا الجزع والهلع الذي هو عقوبة عاجلة على العبد،
قبل عقوبة الآخرة، على ما فرط في واجب الصبر.
هذا ما يتعلق بقوله: { وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ } في مقام المصائب الخاص،
وأما ما يتعلق بها من حيث العموم اللفظي، فإن الله أخبر أن كل من آمن
أي: الإيمان المأمور به، من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره،
وصدق إيمانه بما يقتضيه الإيمان من القيام بلوازمه وواجباته،
أن هذا السبب الذي قام به العبد أكبر سبب لهداية الله له في أحواله وأقواله، وأفعاله وفي علمه وعمله.
وهذا أفضل جزاء يعطيه الله لأهل الإيمان،
كما قال تعالى في الأخبار: أن المؤمنين يثبتهم الله في الحياة الدنيا وفي الآخرة.
وأصل الثبات: ثبات القلب وصبره، ويقينه عند ورود كل فتنة،
فقال: { يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ }
فأهل الإيمان أهدى الناس قلوبًا، وأثبتهم عند المزعجات والمقلقات،
وذلك لما معهم من الإيمان.

( الشيخ السعدي - رحمه الله تعالى-

_________________
ذو العقل يشقى في النعيم بعقلِهِ ***وأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ والناس قد نبذو الحفاظ , فمطلق *** ينسى الذي يولي , وعاف يندم لا يخدعنّك من عدوّ دمعةً ***وارحم شبابك من عدوٍ تُرحَمِ ومن البليّة عذل من لا يرعوي ***عن جهلِهِ , وخطاب من لايفهمِ ومن العداوة ما ينالك نفعُهُ ***ومن الصداقة ما يضر ويؤلمُ والذل يظهر في الذليل مودةً *** وأود منه لمن يود الأرقم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sundooga.findtalk.biz
 
الايمان باقضاء والقدر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــدى آل صنـدوقــــــة :: قسم الاسلاميات-
انتقل الى: